موقف المفسرين من أطوار خلق الجنين ( النطفة - العلقة - المضغة ) ومدى موافقتها أو معارضتها للمعطيات العلمية الحديثة.
موقف المفسرين من أطوار خلق الجنين ( النطفة - العلقة - المضغة ) ومدى موافقتها أو معارضتها للمعطيات العلمية الحديثة.
أحمد حمد الصقعبي
2011 · DOI: 10.34120/jsis.v26i86.1947
0 Citations
Abstract
أثبت القرآن الكريم عبر تاريخه الطويل سلامة القضايا العلمية ومتانتها ، ودقتها حيث دفعت العلماء بعد الاكتشافات العلمية المتتابعة إلى الربط بين حقائق القرآن ونظريات العلم الحديث .
وتعد المصطلحات التي استعملها القرآن الكريــم للمسميات في وصف خلق الجنين ( النطفة ، العلقة ، المضغة ) من أهم المفردات التي سجل القرآن فيها سبقاً على هذا المستوى من قبل ومن بعد .ولذا جاءت هذه الدراسة لعرض أغلب أقوال المفسرين قديماً وحديثاً ، ورصد إسهاماتهم فيها ، وبيان أوجه الاتفاق والاختلاف بين أقوالهم والعلم الحديث على صعيد وصف المفردات السابقة ، ومن ثم تحديد منشأ وأسباب هذه الفروقات .