حَمْلُ الْکَلَامِ عَلَى الْغَلَطِ عِنْدَ النُّحَاةِ فِی ضَوْءِ نَظَرِیَّةِ النَّحْوِ الْمِعْیَارِیِّ؛ (مَعَ التَّطْبِیقِ فِی إِعْرَابِ الْقُرْآنِ لِأَبِی جَعْفَرٍ النَّحَّاسِ)
حَمْلُ الْکَلَامِ عَلَى الْغَلَطِ عِنْدَ النُّحَاةِ فِی ضَوْءِ نَظَرِیَّةِ النَّحْوِ الْمِعْیَارِیِّ؛ (مَعَ التَّطْبِیقِ فِی إِعْرَابِ الْقُرْآنِ لِأَبِی جَعْفَرٍ النَّحَّاسِ)
أشرف محروس نور زاهر
Abstract
حمل الکلام على الغلط عند النحاة فی ضوء نظریة النحو المعیاری؛ (مع التطبیق فی إعراب القرآن لأبی جعفر النحاس) الحکم بـ(الغلط) أو الخطأ یعد مظهرا جلیا من مظاهر الأحکام التقویمیة فی نحونا العربی، کما یعد –أیضا-أحد أهم أدوات نظریة النحو المعیاری، وقد بدأ ذلک مبکرا مع إرهاصات الدرس النحوی على ید النحاة الأوائل فی تصدیهم لظاهرة اللحن، وربما کان دافعا رئیسا من دوافع نشأة علم النحو. ومع اتساع التألیف فی النحو، رافق هذا الاتساع تنوع فی المصطلحات التی تؤدی معنى (الغلط) وترادفه دلالة واستعمالا، ومن هذه المصطلحات: (اللحن، والتوهم، والشذوذ، والفاسد، والقبیح، والضعیف، والمنکر، وغیرها من الأحکام التقویمیة). وهذه الدراسة تبرز تلک الظاهرة من خلال کتاب (إعراب القرآن) للنحاس، وهو مؤلف موسوعی زاخر بآراء النحاة على اختلاف مذاهبهم واتجاهاتهم، کما أنه یعج بالقضایا النحویة الخلافیة الکثیرة المتنوعة. وقد شاع اصطلاح (الغلط) عند ابن النحاس على نحو لافت للانتباه، ولا تکاد تخلو مسألة فیه -یعرض لها المؤلف -من حکم تقویمی سلبا أو إیجابا؛ مما استرعى انتباه الباحث فجعله مادة تطبیقیة لموضوع بحثه الحالی. وتنتظم مادة هذا البحث فی أربعة مباحث، وخاتمة، تسبقهما مقدمة، جعلتها لبیان: طبیعة الموضوع، وأهمیته، ودواعی المصیر إلیه، والمنهج العلمی المتبع فیه، أما مباحثها الأربعة فتوضیحها على النحو التالی: المبحث الأول: مفهوم (الغلط) عند النحاة القدماء والمحدثین. المبحث الثانی: موقف النحاة من ظاهرة (الغلط) قبل أبی جعفر النحاس. المبحث الثالث: دواعی المصیر إلى ظاهرة (الغلط) عند النحاة. المبحث الرابع: أهم مظاهر الحمل على الغلط عند أبی جعفر النحاس فی کتابه: (إعراب القرآن).
