UPDF AI

حقيقة الجنين وحكم الانتفاع به في زراعة الأعضاء.

محمد نعيم ياسين

1990 · DOI: 10.34120/jsis.v7i17.1097
1 Citations

Abstract

الجنين في اللغة : هو الولد في البطن .

والجنين يتطور في بطن أمه طوال مدة الحمل ، إلى أن يكتمل خلقه ، ثم يولد .

وتنـفخ فيه الروح ، بعد مائة وعشرين يوماً من بدء الحمل ، كما في الحديث الصحيح ، وهذا ما عليه أهل العلم من الفقهاء والمحدثين والمفسرين ويعد بعد هذه المدة إنساناً عند جميع العلماء .

فما حكـم التصرف في حياة الجنين والإفادة من أي عضو من أعضائه ونقله للآخرين .

والجواب : إن الانتفاع بأعضاء الجنين بعد نفخ الروح أمر محرم شرعاً ، لأن حياته مستقرة ، وفعل ذلك يؤدي إلى قتله وهو محرم ، وإن لم يؤد إلى القتل فهو يؤدي إلى الإيذاء وهو محرم ، وأما قبل نفخ الروح : فيحرم أخذ جزء من جسـمه ما دام سيتكامل نموه وخلقه لو ترك على وضعه الطبيعي .

وأما إذا سقط حياً – قبل نفخ الروح – ولم يمكن تهيئة مناخ حياة له ، وأنه سيموت قطعاً ففي هذه الحالة لا مانع من الانتفاع بأعضائه أو بعضها .

وإما السقط بعد نفخ الروح فلا يحل أخذ شيء منه ، ولا يقبل إذن الوالدين في ذلك ، لأنه ليس ملكاً لهما .