UPDF AI

العربية روعةُ الهوية ومنارةُ العلوم التطبيقية: دراسة أدبية فنية لقصيدة "لغة الضاد" لأبي بكر سميغا

عبد الصمد أحمد ميغا

2026 · DOI: 10.64516/tw8atz47
0 Citations

Abstract

تسعى هذه الدراسة إلى إبراز المكانة الجمالية والدلالية للغة العربية من خلال قراءة أدبية فنية لقصيدة بعنوان "لغة الضاد" للشاعر الماليّ أبي بكر سميغا، بوصفها نموذجًا يجمع بين جمال البيان وعمق الانتماء الحضاري. وتهدف الدراسة إلى الكشف عن تجليات الهوية العربية في الخطاب الشعري، وبيان كيف تتحول العربية في رؤية الشاعر إلى جسرٍ للمعرفة ومنارةٍ للعلوم التطبيقية، انسجامًا مع موضوع الملتقى الذي يربط بين اللغة العربية ومسارات التمكين العلمي. وتنبثق إشكالية البحث من السؤال الرئيس: كيف تُسهم القصيدة في تصوير العربية بوصفها جوهر الهوية ومحركًا من محركات النهوض العلمي والحضاري؟ وقد اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي؛ لتحليل الصور الفنية والبنى الإيقاعية، واستجلاء الدلالات الحضارية والعلمية التي بثّها الشاعر في نصه. وتخلص الدراسة إلى عدد من النتائج، من أبرزها: أن الشاعر قدّم العربية بصفتها رمزًا للبهاء والجمال ووعاءً للعلم، وأن النص اعتمد على صور بيانية مكثفة تعكس قدسية اللغة وثراءها، كما أبرزت القصيدة ارتباط العربية بالعلوم بوصفه امتدادًا لدورها التاريخي في بناء الحضارة الإسلامية.