مشاكل وتحديات التعليم في العراق جامعة آل البيت أنموذج 1921 – 1934م - دراسة وثائقية
مشاكل وتحديات التعليم في العراق جامعة آل البيت أنموذج 1921 – 1934م - دراسة وثائقية
المدرس الدكتور علي إبراهيم محمد مصطفى
2023 · DOI: 10.36327/ewjh.v4i28.12789
0 Citations
Abstract
الملخص :
مثل التعليم المفصل الرئيسي لرقي وتطور الأمم، فمنحهُ الأهمية القصوى من قبل الحكومات كفيل برقي تلك الحكومة مستقبلاً.عان العراق كباقي الدول الأخرى من تخلف؛ بسبب ما أضفاه الاحتلال العثماني من تركة ثقيلة، لتتمها السيطرة البريطانية في دوري الاحتلال والانتداب. لذا اقتضت الضرورة أن تتضافر همم الحكومات المتعاقبة؛ لانتشال واقع المعارف في العراق من حالة التخلف التي طالما اصطدمت بمشاكل عدة جاء في مقدمتها ضعف الإمكانيات المادية لتلك الحكومات المتتالية، وسياستها في إضفاء العسكرة في الموازنات العامة المتتالية للعراق، والتي غلب عليها الدعم لقطاعي الدفاع والداخلية؛ بسبب ما كان يعانيه العراق من توتر في الأوضاع الداخلية؛ لازدياد الانتفاضات المتتالية؛ لأسباب سياسية لاسيما عند تفاقمها في الفترة التي تلت الاستقلال. فرافق ذلك الضعف الإداري لتلك المؤسسات لاسيما فيما يرتبط باستقطاب الهيئات التعليمية المتخصصة منها، إذ بقيت عقود الاستعانة بمن هم خارج المكون العراقي هي ديدن الحكومات المتتالية التي قيدت نفسها باتفاقية استخدام الموظفين الأجانب لاسيما في فترة الاحتلال البريطاني للعراق . وكمحاولة من الحكومة العراقية سعت جاهدة لإنشاء مشاريع تأخذ على عاتقها ترميم واقع التعليم، إذ شرعت ببناء مشروع جامعة ال البيت الذي عصفت به رياح الشخصنة في التنفيذ، وادخله حيز التنفيذ حتى أودت به على الرغم ممّا رصد لهُ من إمكانيات مادية بعدما عولت عليه الحكومة العراقية. ظل العراق متعثراً معرفياً لاسيما في الحقبة التي رافقت الانتداب، ومن ثم إدخاله عصبة الأمم؛ بسبب تلك السياسة التي تدار بها البلاد، فغلب عليها سوء التخطيط ،والتدبير.