سلوك العطاء من المواد المرغوب فيها وغير المرغوب فيها الدي أطفال الرياض في مدينة زليتن
سلوك العطاء من المواد المرغوب فيها وغير المرغوب فيها الدي أطفال الرياض في مدينة زليتن
جعفر يونس جابر
Abstract
تعد مرحلة الطفولة من المراحل الحساسة في حياة الإنسان، إذ أنها تحدد ملامح الشخصية الإنسانية المستقبلية، ففيها يكتسب الطفل اتجاهاته وميوله وانفعالاته، وتنمو وتتطور قدراته اللغوية والعقلية، كما يكتسب معاييره الخلقية والاجتماعية، ولهذا يقع العبء الأكبر على العائلة والمؤسسات التربوية في إعداد الطفل للحياة الاجتماعية. إن غرس وتنمية القيم الاجتماعية والسلوكية الإيجابية في شخصية الطفل غاية المجتمعات الإنسانية عامة، ولاسيما القيم السلوكية ذات المحتوى الإيجابي متمثلا بالتعاون والإيثار والعطاء لكونها من أساسيات الشخصية الإيجابية المتمتعة بالصحة النفسية والقادرة على التكيف الاجتماعي السليم. لذلك ينبغي أن تعمل الأسرة والروضة على تنمية السلوكيات الإيجابية، ولاسيما سلوك العطاء لدى الأطفال، لأنه يشكل بدايات السلوك الإيثاري. وبما أن سلوك العطاء من السلوكيات الإيجابية المرغوب فيها اجتماعيا والذي له دور كبير في تحقيق الألفة واللحمة الاجتماعية، كان لابد من الوقوف على مدى قيام التنشئة الاجتماعية في غرس وتنمية هذا السلوك لدى الأطفال، ولاسيما أطفال الرياض لنتمكن من معرفة مدى تواجد هذا السلوك المهم لديهم. ويمكن تحديد مشكلة البحث الحالي بالسؤال الآتي: ما درجة سلوك العطاء من المواد المرغوب فيها والمواد غير المرغوب فيها لدى أطفال الرياض.
