خلق الانسان ونشأته بين العلم والشريعة
خلق الانسان ونشأته بين العلم والشريعة
رحيم محمد حسين
Abstract
الإنسان اسم يطلق على الذكر والأنثى من بني آدم وقد تكرر ذكره في القران الكريم (65) ، خمس وستون مرة معرفاً بالألف واللام إلا مرةً واحدةً في قوله تعالى(وكل انسان الزمناه طائره في عنقه).والقران خاطب الانسان بآيات صريحة وواضحة فيذكره، قد اتى على الانسان حينا من الدهر لم يكن شيئا مذكورا، وخلقه من صلصال، ومن علق ،وعلمه البيان، وقد وصفه الخبير بطبائع خلقه بأنه ضعيف، ويئوس، وظلوم، وهلوع ،وعجول، وقتور، وكنود، وانه لفي خسر، وذكر الله سبحانه الانسان ان عدوه الشيطان ،وارشده الى سبل الايمان بالعقل والاقتناع فيحضه على ان ينظر الى طعامه ، ويوصيه بوالديه احسانا، والانسان في ضعفه وحيرته يلجأ الى الله داعيا اياه، وبعد هذا كله ،الانسان كل كادح الى ربه فملاقيه وهو يومئذ ينبأ بما قدم واخر، اما بحثي هذا تناولت، خلق الانسان ونشأته في مرحلتين، الاولى خلق ابو البشر ادم (عليه السلام) والمراحل التي خلق منها والمادة التي خلق منها فهو خلق من الماء والتراب وبعد خلطهما تتكون مادة الطين ثم المراحل الاخرى الحمأ المسنون ثم الصلصال، ثم تناولت مرحلة الخلق الثانية، وهي مرحلة خلق الجنين في بطن امه، وماهي المراحل التي يمر بها، حيث اوله لاشي لانه خلق من نطفة لزجة ذو رائحة كريهة ،فما هذا الغرور ايها الانسان وانت خلقت من لا شيء؟ ،ثم المرحلة الثانية العلقة التي يتغير فيها الجنين من طور الى طور اخر ،ثم تأتي المرحلة الاخرى وهي الثالثة من اطوار الخلقة ،المضغة والتي وصفها الجليل مخلقة وغير مخلقة وفيها تبدأ رسوم الجنين وشكله ،وبعد هذه المرحلة تبدأ مرحلة خلق العظام وفيها يتكون الهيكل العظمي للجنين ومن ثم تبدأ عملية أكساء العظام باللحم وتتكون العضلات في جسم الجنين ، وما أن تتم المراحل كل مرحلة حسب الوقت الذي حدده رب العزة والسموات ،وبينت فيها اقوال العلماء والمفسرين المسلمين، بينت كذلك اقوال اهل العلم والطب وما توصلوا اليه بعد جهد جهيد من البحث والتجارب، الله تعالى اخبر نبيه الكريم بكل هذا دون بحث ولا تجربة.
