UPDF AI

بلاغة التّأويل عند محمد بازي (المسلك والإجراء)

أسماء حمايدية أسماء حمايدية

2025 · DOI: 10.70091/atras/vol06no02.45
0 Citations

Abstract

عرف التأويل عربيًّا في العقود الأخيرة نشاطًا بحثيًّا استطاع أن يؤسّس لنظريّة تأويليّة ذات اتجاهات مختلفة، تأخذ أسنادها من التفكير التأويلي التراثي وتستفيد ممّا جاد به نظيره الغربي حديثًا، فبات يُنظر إليه على أنّه تفاعل معرفيّ بين نصّ حاضر وآخر غائب، وهذا ما يجعله شائك المسلك، عسير الإجراء، قصيّ المنتهى، وكفى بالجهود الرامية إلى تقعيده للاحتراز من تشظّي المعنى أو التقويل مع الالتزام بتجاوز المعطى الظاهري بيانًا. وفي ظلّ كفايات اللغة اللامتناهية التي تنأى بالتأويل، وُصِل بالبلاغة لضمان رشاده، فلا إفراط فيه ولا تفريط. ويروم هذا البديل المعرفيّ – البازيّ – تخليص فعل التأويل ممّا يشوبه من أخلاط القراءة، فتراه يشدّد أشراط المؤوَّل، ويحرص على كفايات المؤوِّل، ويستلهم من متوح علم النص ما يخدم مشروعه (بلاغة التأويل). وفي ضوء هذا، تسعى هذه الورقة البحثيّة إلى مطارحة ما جاد به هذا المنجز من سيرورات التأويل المرتكنة إلى ما تقادم منه في المسار التراثي، والمستأنسة بالمحدث منه في الدرس الغربي، والنظر في مدى إمكاناتها لتمديد المعنى وترشيده في أنساق الخطاب اللسانية وغير اللسانية.

Cited Papers
Citing Papers