UPDF AI

القدرةُ التنبؤيّة للتنظيمِ الانفعالي في جودةِ الحياةِ المهنيّةِ لدى عيّنةٍ من أخصائيي الصحّة النفسيّة في مخيّماتِ اللّجوء المتضرّرين من النّزاع

أحمد بني خالد,عايد حسين حويل العظامات,إبراهيم قاسم بني خالد

2025 · DOI: 10.59759/educational.v4i3.1113
0 Citations

Abstract

الأهداف: هَدَفَتْ هذه الدّراسة إلى مَعْرِفَةِ مُستوى التنظيم الانفعالي، ومُستوى جودة الحياة المهنية لدى عيّنة من أخصائيي الصحّة النفسيّة في مخيمات اللجوء السوري المتضررين من النزاع، ودرجةِ الإسهام النّسبي للتنظيم الانفعالي في جودة الحياة المهنية. تكوّنت عيّنة الدّراسة من (234) أخصائي من أخصائيي الصحّة النفسيّة الذين لديهم خبرة في تقديم الرعاية الصحيّة النفسيّة السريريّة في مخيمات اللجوء السوي النازحين والمتضررين من النزاع (93 ذكراً، 141 أنثى) اختيروا بالطّريقةِ المُتَيَسّرَةِ. تمّ جمع البيانات باستخدام مقياس التنظيم الانفعالي، ومِقْياس جودة الحياة المهنية؛ وذلك بعد التأكّد من خصائصهما السيكومتريّة. المنهجية: استخدم في هذه الدّراسة المنهج الوصفي التنبّؤي. النتائج: أشارتْ نتائجُ الدّراسة إلى أنّ مُستوى التنظيم الانفعالي كان مُتوسّطاً، وكان مُستوى جودة الحياة المهنيّة -أيضاً- متوسّطاً. وأظْهَرَتْ نتائجُ الدّراسة للعيّنة ككُل قدرةَ كل من (إعادة التقييم، وسنوات الخبرة، والجنس) على التنبؤ بجودة الحياة المهنية، والتي فسَّـرت مجتمعة ما نسبته (19.1٪) من التباين المفسر لمقياس جودة الحياة المهنية، وكان متغير (إعادة التقييم) الأكثر قدرة على التنبؤ بمقياس جودة الحياة المهنية؛ حيث فسر ما نسبته (13.8٪) من التباين، يليه متغير (سنوات الخبرة) الذي فسر ما نسبته (3.1٪) إلى التباين، ثم يليه متغير (الجنس) الذي فسر ما نسبته (2.2٪) إلى التباين. كما أشارت النتائج إلى عدم وجود أثر لمتغيّرات المستوى التعليمي، والعمر. التوصيات: خلصت الدّراسة إلى مجموعة من التوصيات كان أبرزها تحسين جودة الحياة المهنية؛ وذلك من خلال توفير بيئات عمل داعمة، تشمل تهيئة بيئة نفسية إيجابية، وتقديم برامج توازن بين العمل والحياة الشخصية.

الكلماتُ المفتاحيّة: التنظيم الانفعالي، جودة الحياة المهنيّة، أخصائيي الصحّة النفسيّة، اللاجئون السوريّون المتضرّرون من النّزاع.