العوامل الطبیعیة المؤثرة فی زراعة الاشجار المثمرة بلیبیا دراسة جغرافیة
العوامل الطبیعیة المؤثرة فی زراعة الاشجار المثمرة بلیبیا دراسة جغرافیة
آمنة محمد عمار الدب
Abstract
تعد الزراعة من الأنشطة الرئیسیة التی یمارسها الانسان من القدم لسد حاجته من المأکل والملبس، وتحقیق الاکتفاء الذاتى ، ویمارس هذا النشاط فى لیبیا فى بعض المناطق منذ القدم ، غیر أنه تناقص عما کان علیه ، ویعزى السبب فى ذلک التحول إلى قطاعات اقتصادیة أخرى لتحسین الدخل ، مثل قطاع التجارة والخدمات ، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المستلزمات الزراعیة وندرة المیاه ، إذ لا تتعدى نسبة المساحة الصالحة للزراعة حوالى 2% من مساحة البلاد بالکامل ، تترکز معظمها فى الشریط الساحلى. ونتیجة لهذه الظروف والتى یأتى فى مقدمتها ندرة المیاه تسود زراعة تلک المحاصیل التى تتحمل الجفاف معظم أشهر السنة ، مثل بعض أنواع الأشجار المثمرة کالنخیل والزیتون ، کما أن محاصیل الأشجار المثمرة عموما ذات قیمة غذائیة عالیة ، وضروریة للانسان لاحتوائها على نسبة عالیة من الفیتامینات ، إضافة لکونها تعد فاکهة رئیسیة تدخل ضمن الوجبات الغذائیة للانسان کالزیتون والتمر والمشمش والعنب وغیرها. وتوصلت الى سیادة التکوینات الرملیة علی مساحة کبیرة من البلاد یشکل خطرا علی زراعة الاشجار المثمرة فی وسط وجنوب منطقة الدراسة. 2_ التربة فی الاجزاء الشمالیة اکثر ملائمة لزراعة الاشجار المثمرة من الوسط والجنوب ، کذلک معدل الامطار المتساقطة یزید فی الشمال عنها فی الجنوب ،مایعلل ترکززراعة العدد الاکبر من هذه الاشجار فی الاولی اکثر من الثانیة. 3_ الاستهلاک المفرط للمیاه الجوفیة فی ری الاشجار المثمرة وغیرها من المحاصیل الزراعیة ،نجم عنه تدنی منسوب هذه المیاه فی الجنوب، وتداخلها مع میاه البحر فی الشمال.
